تقرير مخابراتي علني إلى قيادة النظام السوري

 

بسام القاضي

 

بات اليوم واضحا ومؤكدا أن التقارير التي تصلكم من عناصركم (ضمنا الضباط كبار البسطار عديمي العقل) ما تزال في صيغتها القديمة التي عهدناها (مع، ضد، مشبوه، حيادي سلبي، الأمن مستتب…)! إذ لا أجد سبباً واحداً يجعلني أفهم مستوى الغباء الذي يجري التعامل فيه مع بلدي في أزمة تحدث في العام الحادي عشر من القرن الواحد والعشرين، حيث لم يعد هناك مكان لإخفاء شيء عن عيون كاميرات الموبايلات، وشبكات الاتصال الإقليمية والفضائية، والقنوات الفضائية، وغيرها. كما باتت الدول الأقوى جاهزة لممارسة كل ما تراه مناسباً ضد شعوب ودول وأفراد، معززة بموافقة كافية من دول العالم لا يمكن الأمل بتجنبها حين يريدها الكبار.

  

ومن هذا المنطلق، قررت، أنا المواطن بسام يوسف القاضي، أمه كلثوم، تولد حمص 1965، الرقم الوطني: 06090150692/08019262، ممثلاَ لشخصي الذي أمضى في السجن السياسي سبع سنوات ونصف، وما يزال ممنوعا من السفر خارج سورية منذ 24 سنة، ومحروم من حقوقه المدنية والسياسية منذ 17 عاما، ولا يملك شروى نقير.. قررت أن أقدم لكم، مجانا، ولوجه الوطن، هذا التقرير العلني، عله يكون مفيدا لبلدي الذي بات قاب قوسين أو أدنى من الانهيار، والتقسيم، والحرب الأهلية، بل وفقدان أي معنى لوجوده ذاته، حيث سنرى ما جرى في ليبيا مجرد نزهة أولاد، وما جرى في العراق لعبة مراهقين..

وأرجو طول بالكم أن التقرير الذي أقدمه لكم الآن طويلا بعض الشيء، نظرا لأنني تأخرت لأسباب تعرفونها جيدا..

– تيقنت تماما من وجود الجماعات الأصولية المجرمة المسلحة، وتيقنت من ذلك عمليا بعيدا عن دعاياتكم المثيرة للقرف. وأعرف أنها مارست العنف ضد المدنيين وضد الجيش، إلا أن غباء إعلامكم المدقع جعلني، حتى أنا، أكاد أنكر ما أعرفه.. فمثلما “للصبر حدود”، أيضا “للغباء حدود”.  وما لم يتوقف الغباء عند حدود، خاصة في الأزمات الكبرى، فإنه يتحول إلى غول يفترس الجميع عبر إبعاده الناس عن حقيقة ما يجري، وتحوليهم إلى حاقدين عميان مستعدين لقتل آبائهم وأمهاتهم على مذبح حقدهم. وهذه النتيجة، التي يعتقد البعض منكم (قيادة النظام) أنها قد تكون مفيدة له، ستكون أول ما يساهم مباشرة في تحطيمه عندما يجدّ الجد. (وهو لم يجدّ بعد).

– تيقنت تماما من وجود الشبيحة الموالين لكم (وكنت أول من كتب عنهم في 2002)، والعصابات الإجرامية المسلحة التابعة لكم، وتيقنت من ذلك عمليا بعيدا عن دعايات معارضيكم المقرفة. وأعرف أنها مارست العنف والإجرام ضد المدنيين العزل، وبرعاية كريمة وتشجيع من أجهزتكم التي كان يفترض بها أن تكون ممثلة دولة وطنية، لا إمارة ما. وبينما يعتقد البعض منكم (قيادة النظام) أنها قد تكون مفيدة له، ستكون أول من يساهم مباشرة في تحطيمه، عندما يجد الجد. (وهو لم يجدّ بعد).

– عرفت حق المعرفة، وأثق تماما بأنكم قد وعيتم أنه لا يوجد أمامكم سوى خيارين، أحلاهما مر: أن تنتحروا (سقوط النظام)، أو أن تبدؤوا عملية إصلاح عميقة وجذرية وسريعة وجريئة. وبما أنني أعرف علم اليقين، وهو علم منشور ومعلن ومناقش علنا من قبل عسكريين واستراتيجيين ومثقفين ومولاة ومعارضة و… أن القوى العسكرية بأشكالها المختلفة الموجودة لديكم، كافية لتدمير نصف سورية تدميرا كاملا، وتخريب النصف الآخر بحيث لا تقوم له قائمة لعقود. وبالتالي، فأعرف مثلما تعرفون أن “الانتحار” ليس خيارا. وإذا كان كذلك فهو لن يتم قبل أن تنتهي “سورية” من خارطة العالم.  فإنني أصدق تماما أنكم تحاولون الابتعاد عن هذا الخيار، بعيدا عن أسباب ذلك ودوافعه. كما أصدق تماما صدق نواياكم بإجراء إصلاحات عميقة وجذرية وسريعة وجريئة. 
إلا أنني أردد مثلما يردد غيري: “جهنم مبلطة بالنوايا الحسنة”! وهذا حقيقي وصحيح مئة في المئة، لأن جهنم تلفح وجوهنا الآن.. رغم كل النوايا الحسنة..

– وأعرف مثلما تعرفون: أن بدء الأحداث لم يكن بسبب من مؤامرة خارجية ولا داخلية، ولا أصولية ولا من لف لفها. بل بسبب بعض العناصر المجرمة في نظامكم نفسه، ممن قررتم إعفاءهم من مناصبهم وتحويلهم للمحاكمة (بالمناسبة، ومن مصادر “متابعة” –حسب قناتكم المسماة إخبارية-: هؤلاء المجرمين ما زالوا يرتعون في فيللهم التي بنوها من سرقتهم الناس واضطهادهم وتدمير حياتهم، وليست الأصولية المسلحة ولا العدو الصهيوني من يسمح لهم بهذا التهتك والإفلات من العقاب!)..


وأن الشعب السوري لم يبدأ الغضب الفعلي، رغم توفر الأسباب منذ عقود وعقود، إلا بعد اسبوع كامل من العنف الذي مورس ضد المتظاهرين السلميين في درعا، والفشل الإعلامي والأمني والإداري الذريع في إدارة ملف على هذا المستوى. الأمر الذي جعل الناس تبدأ (رجاء لاحظوا: تبدأ) بالتوافد إلى الشوارع دعما لدرعا.. إلا أن الغباء الذي تخطى كل حدود تجاهل هذه الحقائق البسيطة، وأمعن في سلوك ينتمي إلى القرن العشرين، ويتجاهل كل معطيات القرن الواحد والعشرين، مما أدى إلى المزيد من الضحايا، ومن ثم إلى تفشي الغضب من مدينة إلى أخرى.. 


وأؤكد بلا تحفظ على أن ما بدأ عفويا، لم يعد كذلك في قسم منه، وأن الأصولية المسلحة والعصابات الإجرامية وجدت الفرصة سانحة مقدمة على طبق من ذهب فشلكم في إدارة الأزمة، ومع كل قطرة دم جديدة كان هؤلاء المجرمون يجدون صدى لأصواتهم النشاز، ويجدون موطأ قدم لهم.. إلا أن هذا كله لم يصل، حتى اليوم، إلى مستوى أن هذه العصابات المجرمة هي من تقود الشارع، أو توجهه كما يريد حمقاكم الإعلاميون أن يتشدقوا.. أو كما تعتقدون أن الناس قد يصدقون.


كما أؤكد أن بعض الوجوه السوداء من أمراء المعارضة الحربجية في الفضائيات لعبوا دورا قذرا في دفع الأمور إلى ما نحن فيه الآن. إلا أن دورهم، على كل حال، كان مكملا لدوركم، ومستغلا للفرص التي تتراكم أمامهم بسببكم وبسبب غبائكم المدقع، وفشلكم الذريع في البدء جديا بما يبني ثقة حقيقية مع الناس.

– وأؤكد أن “الوحدة الوطنية” لم تعد اليوم حقيقة. بل أملا وحلما. والشعارات الطائفية القذرة رفعت من كل الأطراف (شبيحتكم وشبيحة المعارضة والزعران والمجرمين من كل حدب وصوب)، والقتل الطائفي جرى في عدة مرات، وحوادث عدة مؤكدة عن مغادرة أسر لبناء أو حارة من طائفة أخرى خوفا وقلقا..
كما أن الحواجز الميليشاوية من شبيحتكم وشبيحة المعارضة باتت حقيقة ملموسة في القرى والمدن.. وإعماء عدسات كاميراتكم عن هذه الحقائق، ودفع المزيد من الأغبياء إلى ساحات التظاهر معارضة أو ولاء، لن يغير من هذه الحقائق قيد أنملة. بل إنه سيدفعها لتوظف تماما في دفعنا نحو الهاوية السوداء التي بتنا الآن قريبين جدا من أن آخر خطوة تسبق الانهيار.

– أؤكد لكم أن النسبة الغالبة من الشعب السوري، بنسائه ورجاله، عربه وكرده، بأديانه ومعتقداته، بدأ يبتعد أكثر فأكثر عن أمراء الحرب من الطرفين، وبدأ يفكر جديا بأن يعلي صوته فوق شخير الرغبة بالدم التي علت خلال الأسابيع القليلة.  وهذه الغالبية لديها من الوسائل الحديثة والسلمية ما يكفي لكي تخرس أسلحة الجميع (ضمنا أسلحتكم)، فالموضوع يقترب من أن يكون حياة أطفال هذه الأغلبية. وبحكم خبرتي في تربية القطط، أؤكد لكم أن قوة على الأرض لا تستطيع مواجهة قطة-أم/أب تدافع عن طفلها.. حتى قوة المدافع منكم، أو القتل المجرم من معارضكتكم. ولا أعتقد أن في مخازنكم جميعا، نظاما ومعارضة، ما يكفي لإنهاء هؤلاء جميعا.

– أؤكد لكم أن “العملية الجراحية الدقيقة” التي وعدتم بها لم تكن، على أرض الواقع، سوى نهش ذئاب لجسد مريض. وإذا كان المتوقع من مثل هذا المريض أن يموت، فإن هذا المريض، حصريا، هو أيضا مثل القطط: بسبعة أرواح.. ومهما أنكر السيرك المسمى “إعلاما رسميا” حقيقة أن درعا حوصرت، وحرمت من الطعام والشراب والأدوية، وأن أهل “البيضا” أهينوا وأذلوا بأقذر شكل ممكن، وأن شباب سلميين لا طائفيين ولا مسلحين يعتقلون بلا سبب ولا مبرر، فلن يغير هذا من الحقيقة بشيء. بل لعل عملاء آخرون أكدوا لكم أن الاستمرار بهذا يدفع المزيد والمزيد من الناس إلى الابتعاد عن تصديق كلامكم ووعودكم..
ومهما أنكر السير المسمى “إعلام معارضة” حقيقة أن “الثورة” اليوم هي عنف مسلح وطائفي وأصولي سيطر على كل شيء، وأن قادة تلك “المعارضة” باتوا مستعدين لبيع سورية على طبق أول جيش يؤمن لهم الكراسي، فلن يغير هذا من الحقيقة بشيء.

– أؤكد لكم أنه إذا كان تعداد سكان سورية 24 مليون بالتمام والكمال، فإن 23،900،999 منهم لا يعارضون كافة أشكال التدخل الخارجي فحسب، بل سيواجهونه بكل ما يمكنهم فعل ذلك به. لكن هؤلاء، أنفسهم، بدأوا يتساءلون إن لم يكن هذا المستوى من الغباء في إدارة الأزمات هو من يفتح الباب لذلك التدخل؟ وإذا ما كانت الخسائر الناجمة عن “العملية الجراحية الدقيقة” التي لا تبدو لها نهاية، هي أشد وطأة من خسائر جيوش الموت التي عرفوا جيدا قذارتها ووحشيتها من جنوب لبنان إلى غزة، ومن الصومال إلى ليبيا إلى العراق!  بل بعضهم بدأ يتساءل فعلا إن كان الأمر يتعلق بـ”الغباء”، أم بنيات مبيتة للعودة إلى ما قبل 15 آذار 2011. 


وإن لم تكونوا تريدون مثل هذا التدخل لكي تمتطوه في عودة إلى ظلمات الماضي. فكما تعلمتم في الكتب المدرسية: غريزة البقاء هي الأقوى.. ولعلها غريزة واعية إلى حد أنها تستطيع أن تميز بين ما هو صالح وما هو طالح، وبين ثمن وثمن..

– أؤكد لكم أنني، وكل السوريين والسوريات، لا نصدقكم في ادعاءاتكم أنكم تحاسبون، أو ستحاسبوا مرتكبي العنف ومسببيه، لا من أجهزتكم ولا من الأصولية المسلحة والمجرمين. فها هم أشهر من مارسوا عنفا همجيا وقذرا ما زالوا بعيدين عن المحاكمة. وبعضهم يلهوا بفيلته. وما لم أرى، وفورا، بأم عيني مساقون إلى محكمة مدنية علنية وعاجلة، وتحت نظر الإعلام، وفي قاعات كبيرة تتسع لكل من يريد، فإنني مضطر للقول أنني لن أصدقكم. بل سأعتبركم متواطئين في تأمين هؤلاء المجرمين القتلة.

– وأؤكد لكم أنكم تحصدون اليوم ثمار نجاحكم المطلق خلال عقود في تدمير كل صوت مدني وعقلاني في سورية، إلى درجة أنه بالكاد تجدون مثقفين اثنين الآن، وكلاهما معارضين، يمكنهما الاتفاق على هذه الكلمة أو تلك.. وهذا قد يبدو جيدا لكم، لكنه جيد أكثر بكثير لأمراء الحرب والدم والتفتيت. 
وهذا ليس من الماضي، بل هو واقع راهن وحالي، يستمد خطورته وقوته من حقائق فشلكم (أو عدم رغبتكم) بالعمل الجاد على إنهاء الأزمة، ولا يستمدها من فضائيات وفسبوك وانترنت وإعلام لا يستطيع، بأحسن الأحوال، سوى أن يكون مساعدا غرا.. وهو بكل تأكيد ليس في أحسن الأحوال.

– أؤكد لكم أيضا أن العهد الذي كان الناس فيه يطربون لمنة 1000 ليرة في عيد، قد ولى. حتى إن دبكوا فرحا في الساحات. فقد تكون الساحات فرصة للدبكة بعد أن استولى حيتانكم على كل شيء، حتى لم يعد من شاطئ البحر السوري ما يمكن لأحد أن يبكي على أمواجه، دون أن يدفع ما يدفعه لتلك الحيتان.
وبالتالي، فإن المراهنة على تلك الدبكات هي مراهنة خاسرة. وهي نتيجة تعرفونها جيدا منذ سنوات، حينما علت التهديدات الأمريكية العسكرية ضد سورية، وتساءلتم إن كان يمكنكم الاعتماد على تسليح الشعب في حال “جد الجد”، وكانت النتائج مخيبة لآمالكم.. (آمل أنكم لم تنسوا تلك الوقائع)..

– أؤكد لكم تأكيدا واضحا أن شعارات مثل “الشعب يريد إسقاط النظام” التي تردد صداها في الشوارع مؤخرا، ما يزال أغلبها (حتى اللحظة) يعبر عن الغضب والإحباط من إدارتكم للأزمة.. إلا أن هذا الغضب والإحباط يتجه بسرعة نحو اليأس.. وتعرفون جيدا مثلما أعرف ويعرف الجميع: اليأس هو هاوية لا قرار لها.

– أؤكد لكم تأكيدا مطلقا، أن المساحة التي تضيق كل لحظة، ما تزال صالحة لإجراء انعطاف جذري، لا يتحقق إلا بإجراءات جذرية فورية (لا سريعة ولا متسرعة، بل فورية) جميعها تقع ضمن إمكانياتكم العملية (وتبرعت، وأصدقاء وصديقات، بصياغتها على الرابط أدناه تحت عنوان: خطة طارئة لإيقاف العنف في سورية والانطلاق نحو التغيير- رجاء انقروا هنا للاطلاع…).


وفي هذه الحال، إجراؤكم هذا الانعطاف (إجراء، وليس دراسة ولا وعدا ولا تفكيرا)، فإنني أستطيع التأكيد أن غالبية من الشعب السوري سوف تختار علنا وصراحة وبكافة الوسائل المدنية السلمية خيارها الحقيقي: نعم للتغيير السلمي، لا للعنف، لا للأصولية، لا للتدخل الخارجي..
ولست متأكدا من أن هذا الخيار هو المناسب لكم. لكنني (ومئات الآلاف غيري، على الأقل) نتمنى ذلك في كل تكة ساعة رملية بتنا نخشى أنها آخذة في النفاد..

– وأعيد التأكيد لكم أن صوت الأغلبية الساحقة من الشعب السوري، ضمنا الكثير من عناصر مخابراتكم الذين يخافون من زملائهم، يقول: إننا نريد حرية حقيقية، ديمقراطية حقيقية، تغييرا جذريا وحقيقيا، ونعرف أن هذا مستحيل أن يحدث في يوم وليلة، ولكننا نعرف أنه يمكنكم أن تفعلوا الكثير مما لم تفعلوه في يوم وليلة.. 
وهذا الصوت لا يستمع لأي أصوات نشاز من أبواقكم أو الأبواق المعارضة لكم.. بل هو غاضب منكما لإهماله واستعماله كمادة لطموحاتكم وجشعكم  وشرهكم للسلطة..

لكن هذا الصوت قارب حافة الغضب.. فاحذروه.. إذا انفجر فلن يمكنكم أنتم، ولا عصابات الأصولية والشبيحة، ولا كراكوزات حقوق الإنسان والمعارضة.. ولا حتى طائرات الناتو أن توقفه.. احذروه.. احذروه……

ملاحظة (1): إن هذا التقرير شخصي محض، يعبر عني فقط، وأنا فكرت به وصغته وكتبته ونشرته.. ووحدي من يتحمل مسؤوليته.. لكنني أنصحكم (مرة أخرى: مجانا) بالتفكر فيه بعيدا عن تقارير أغبيائكم.
ملاحظة (2): تغيير بسيط في الإعلام السوري الرسمي (وبعض محطات الاف ام خاصة) تركت آثارها الفورية، فما الذي سيحدث لو أن التغيير الإعلامي كان جذريا؟
ملاحظة (3) بما أنني عميل للمؤامرة البندرية – الخدامية- القرضاوية- السلفية… كما تقول ضفادعكم..
وعميل لأجهزة الأمن برتبة ضابط متخف بزي مدني لتخريب الثورة من الداخل كما تقول ضفادع غيركم..
وخائن وقح وصفيق كما يقول أمراء الحرب في صفوفكم وصفوفهم لأنني اخترت شعبي دونا عنكما..
ولأسباب كثيرة أخرى..
أود طمأنتكم أنني جاهز لتجريب زنانة أخرى لن تكون مختلفة عن كل ما جربته، وتعذيبا لن يكون أشد وأقسى وأجد مما مر على جسدي في أقبيتكم.. مثلما أنا جاهز لزنازين معارضكتم وسفاهتهم واتهاماتهم.. وبالتالي: فإن اعتقالكم لي (أو تخوينهم لي) من عدمه لن يغير الحقائق أعلاه قيد أنملة.. سوى أنني مستعد فعلا لكل ذلك بطيب خاطر.. لأخذ العلم والاطلاع.

  1. أضف تعليقاً

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: